ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ (١٤)
ثُمَّ جعلناكم خلائف فِى الأرض مِن بَعْدِهِم الخطاب للذين بعث اليهم محمد ﷺ أي استخلفناكم في الأرض بعد القرون التي أهلكناها لِنَنظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ أي لننظر أتعملون خيرا وشرا فنعاملكم على حسب عملكم وكيف فى محل النصب يتعملون لا ينتظر لأن معنى الاستفهام فيه يمنع أن يتقدم عليه عامله والمعنى أنتم بمنظر منا فانظروا كيف تعملون أبالاعتبار ب

صفحة رقم 10

ماضيكم أم الاغترار بما فيكم قال عليه السلام الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون

صفحة رقم 11

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية