ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ثم جعلناكم يا كفار مكة خلائف في الأرض من بعدهم أي بعد القرون التي أهلكناهم لننظر كيف تعملون خيرا أو شرا فيعاملكم على مقتضى أعمالكم وهل تعتبرون بهم فتصدقوا رسلنا، وكيف منصوب بتعملون لا بننظر لأن الاستفهام يقضي صدر الكلام وفيه دلالة على أن المعتبر في الجزاء جهات الأفعال و كيفياتها لاهي من حيث ذواتها ولذلك يحسن الأفعال تارة ويقبح أخرى، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إن الدنيا حلوة خضرة وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعلمون " ١.

١ أخرجه الترمذي في كتاب: الفتن، باب: ما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بما هو كائن إلى يوم القيامة (٢١٩١)واخرجه مسلم في كتاب: الرقائق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر اهل النار النساء وبيان الفتنة بالنساء (٢٧٤٢).

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير