ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

عرَّفناكم بِسِرِّ مَنْ قَبْلَكُم، وما أصابهم بسب ذنوبهم، فإذا اعتبرتم بهم نَجْوتُم، ومن لم يعتبرْ بما سمعه اعتبر به من تبعه.
ويقال أحللنا بهم من العقوبة ما يعتريكم، ومَنْ لم يعتبرُ بِمَنْ سَبَقَه اعتبرْ به مَنْ لَحِقه.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير