ﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

ويقول الحق سبحانه بعد ذلك :
ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون( ١٤ ) :
و خلائف : جمع خليفة١، وهو من يخلف غيره. والحق سبحانه وتعالى حينما وصف الإنسان أصدر أول بيان عن الإنسان قال الملائكة : إني جاعل في الأرض خليفة... ( ٣٠ ) ( البقرة ).
والله سبحانه وتعالى قادر، وسميع، وعليم، وله كل صفات الكمال المطلق، وأنت قد تكون لك قدرة وقد تعدّى أثر قدرتك إلى غيرك، ولكنك لن تستطيع أن تعدّى قدرتك إلى سواك، فإن كنت قويّا، فلن تستطيع أن تهب ضعيفا قدرا من قوتك. بل كل الذي تستطيعه هو أن تهبه أثر قدرتك، فإن كان غير قادر على أن يحمل شيئا ؛ فأنت قد تحمله عنه، وإن كان غير قادر على المشي ؛ فأنت تأخذ بيده، لكنك لا تستطيع أن تهبه جزءا من قوتك الذاتية، فيظل هو عاجزا، وتظل أنت قادرا-كما أنت.
هذا هو حال الخلق : تجد غنيا وآخر فقيرا، ويعطي الغني الفقير من غناه، ويعطي العالم للجاهل بعض العلم، لمنه لا يهبه ملكة العلم ؛ أما الحق الأعلى سبحانه فهو وحده القادر على أن يهب من قدرته المطلقة للخلق قدرة موهوبة محدودة، وقد أعطاهم سبحانه أثر القدرة العالية في الأفلاك التي صنعها ولا دخل للإنسان فيها ؛ من شمس، وقمر، ونجوم، ورياح، ومطر.
وأعطى الحق سبحانه للإنسان طاقة من قدرته في الأمور التي حوله ؛ فأصبح قادرا على أن يفعل بعض الأفعال التي تتناسب مع هذه الطاقة الموهوبة. وبذلك عدّى له الحق سبحانه من قدرته ؛ ليقدر على الفعل، ومن غناه ؛ ليعطي الفقير، ومن علمه ؛ ليعطي الجاهل، ومن حلمه ؛ ليحلم على الذي يؤذيه.
إذن : فالخلق لا يعدّون٢ صفاتهم إلى غيرهم ولكنهم يعدون آثار صفاتهم إلى غيرهم، وتظل الصفة هنا قوة، والصفة هناك ضعفا. أما الواحد الأحد فهو الذي يستطيع أن يهب من قدرته للعاجز قدرة ؛ فيفعل. فهل كل الكون هكذا ؟
إن الكون قسمان : قسم وهبه الله سبحانه وتعالى للإنسان بدون مجال فيه. وقد أقامه الحق بقدرته، وهذا القسم من الكون مستقيم من أمره استقامة لا يتأتى لها أي خلل، مثل : نظام الأفلاك والسماء ودوران الشمس والقمر والريح وغيرهما، ولا تعاني من أي عطب٣ أو خلل، ولا يتأتى لهذا اقسم فساد إلا بتدخّل الإنسان.
وقسم آخر في الكون تركه الحق سبحانه للإنسان ؛ حين يقيمه بالقوة الموهوبة من الله.
وأنت لا تجد فسادا في كون الله تعالى إلا وجدت فيه للإنسان يدا، أما الأمور التي ليس الإنسان فيها يد فهي مستقيمة، ولذلك يقول الحق سبحانه : والشمس والقمر بحسبان٤( ٥ ) ( الرحمان ) : والمراصد تحدد موقع الأرض بين الشمس والقمر، وموقع القمر بين الأرض والشمس بدقة تتناسب مع قوله الحق : بحسبان ، لأن الإنسان ليس في هذه الأمور.
وفيما أنا فيه اختيار علينا أن نتدخل بمنهج الله تعالى، لتستقيم حركتنا مثل استقامة الحركة في الأكوان العليا التي لا دخل لنا فيها.
إذن : فالذي يفسد الأكوان هو تدخل الإنسان-فيما يحيط به، وفيما ينفعل له وينفعل به-على غير منهج الله، ولذلك قال الحق سبحانه وتعالى : الرحمان ( ١ ) علم القرآن( ٢ ) خلق الإنسان( ٣ ) علمه البيان٥( ٤ ) الشمس والقمر بحسبان( ٥ ) ( الرحمان ) : أي : هذه الأكوان مخلوقة بحساب، وتستطيعون أن تقدّروا أوقاتكم وحساباتكم على أساسها. ويقول سبحانه : والشمس والقمر بحسبان( ٥ ) والنجم٦ والشجر يسجدان( ٦ ) والسماء رفعها ووضع الميزان( ٧ ) ألا تطغوا في الميزان ( ٨ ) وأقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان( ٩ ) ( الرحمان ).
وحتى تستقيم لكم الأمور الدنيا في حركتكم في الكون-كما استقامت لكم الأمور العليا ؛ وازنوا كل الأمور بالعدل ؛ فلا يختل لكم الميزان ؛ لأن الذي يفسد الكون أنكم تتدخلون فيما أعطى لكم من مواهب الله قدرة وعلما وحركة على غير منهج الله. فادخلوا على أمور حياتكم بمنهج الله في " افعل " و " لا تفعل " ٧ ؛ ليستقيم لكم الكون الأدنى كما استقام لكم الكون الأعلى.
وهنا يقل الحق سبحانه : ثم جعلناكم خلائف في الأرض وقد خلف الإنسان الله تعالى في الأرض، وفي أنه-مثلا- يحرث الأرض ويسقيها ؛ فيخرج له الزرع، وحين يأخذ الإنسان أسباب الله فهو ينال نتيجة الأخذ بالأسباب بغروره، حين تستجيب له الأشياء، فهو أنه قادر بذاته، لا بأسباب الله.
والحق سبحانه وتعالى يعطي بعطاء ربوبيته للمؤمن، وللكافر ؛ لأنه سبحانه هو الذي استدعى الإنسان إلى الوجود، لمنه جلّ وعلا ميّز المؤمن، لا بعطاء الأسباب فقط، ولكن بالمنهج، والتكليف المتمثل في " افعل كذا " و " لا تفعل كذا "، فإن أخذ العطائين من الله يبق له حسن الجزاء في الدنيا والآخرة، وإن أخذ العطاء الثاني في " افعل " و " لا تفعل "، فهو يأخذ الآخرة، أما دنياه فتظل مختلفة.
ومن يرد أن يأخذ حسن الدنيا والآخرة، فليأخذ عطاء ربوبية الله تعالى بالأخذ بالأسباب، وعطاء الألوهية باتّباع المنهج.
إلا أن آفة الخليفة في الأرض أنه يرى الأمور مستجيبة له ؛ فيطغى٨، ويظن أنه أصيل في الكون. ونقول له : ما دمت تظن أنك أصيل في الكون فحافظ على روحك، وعلى قوتك، وعلى غناك.
وأنت لن تستطيع ذلك. فأنت إن تمردت على أوامر الله بالكفر- مثلا، فلماذا لا تتمرد على المرض أو الموت ؟.
إذن : أنت مقهور للأعلى غصبا عنك، ويجب أن تأخذ من الأمور التي تنزل عليك بالأقدار ؛ لتلجمك وتقهرك، إلى أن تأخذ الأمور التي لك فيها اختيار منهج الله سبحانه.
ولو ظن الخليفة في الأرض أنه أصيل في الكون، فعليه أن يتعلّم مما يراه في الكون، فأنت قد توكّل محاميا في العقود والتصرفات ؛ فيتصرف في الأمور كلها دون الرجوع إليك ولا يعرض عليك بيانا بما فعل، فتقوم أنت بإلغاء التوكيل. فيلتفت مثل هذا المحامي إلى أن كل تصرف له دون التوكيل قد صار غير مقبول. فماذا عن توكيل الله للإنسان بالخلافة ؟ يقول الحق سبحانه :
ثم جعلناكم خلائف في الأرض فإذا كنتم قد خلفتم من هلكوا، فمن اللازم أن تأخذوا العظة والعبرة في أن الله تعالى غالب على أمره٩، ولا ترهقوا الرسل، بل تأخذوا المنهج، أو على الأقل، لا تعارضوهم إن لم تؤمنوا بالمنهج الذي جاءوا به من الله. واتركوهم يعلنون كلمة الله، و ليعدوا صياغة حركة المؤمنين برسالاتهم في هذا الكون على وفق ما يريده الله سبحانه، وأنتم أحرار في أن تؤمنوا أو لا تؤمنوا.
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر... ( ٢٩ ) ( الكهف ) : والدليل على ذلك أن الإسلام حينما فتح كثيرا من البلاد ترك لهم حرية اعتناق الإسلام أو البقاء على أديانهم، مع أنه قد دخل بلادهم بالدعوة أو الغلبة، ولكنه لم يقهر أحدا على الدين، أخذ المسلمون منهم الجزية١٠ مقابل حماية المسلمين لهم.
ولو كان الإسلام قد انتشر بالسيف لما أبقى أحد على دينه، ولكن الإسلام لم يكره أحدا، وحمى حرية الاختيار بالسيف. ولأن الذين لم يؤمنوا بالإسلام عاشوا في مجتمع تتكفّل الدولة الإسلامية فيه بكل متطلبات حياتهم، والمسلم يدفع زكاة لبيت المال، فعلى من لم يؤمن –وينتفع بالخدمات التي يقدمها المجتمع المسلم-أن يدفع الجزية مقابل تلك الخدمات.
وإذا اعتقد الإنسان أنه خليفة، وظل متذكرا لذلك، فهو يتذكر أن سطوة من استخلفه قادرة على أن تمنع عنه هذه الخلافة.
إذن : فخذوا الأمر بالتسليم، وساعدوا النبي صلى الله عليه وسلم على دعوته، وآمنوا به أولا، وإن لم تؤمنوا به فاتركوه ؛ ليعلن دعوته، ولا تعاندوه، ولا تصرفوا الناس عنه ؛ لأن الحق هو القائل : ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون( ١٤ ) ( يونس ).
وساعة تأتي لأمر يعلله الله بكلمة ليعلم.. ٩٤ ) ( المائدة )، أو لننظر... ( ١٤ ) ( يونس ).
فاعلم أن الله عالم وعليم، علم كل الأمور قبل أن توجد، وعلم الأشياء التي للناس فيها اختيار، وهو القائل : لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان١١ ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب... ( ٦٥ ) ( الحديد ).
وقد علم الحق سبحانه أزلا كل شيء، وإذا قال الله : وليعلم فليس معنى ذلك أن، هناك علما جديدا لم يكن يعلمه سوف ينشأ له، لكنه يعلم علم مشهد وإقرار منك ؛ حتى لا يقول قائل : لماذا يحاسبنا الله على ما علم أزلا ؟ بل يأتي الله سبحانه بالاختيار الذي يحدّد للعبد المعايير التي تتيح للمؤمن أن يدخل الجنة، وللعاصي أن يحاسب ويجازى.
وبذلك يعلم الإنسان أن الحق سبحانه شاء ذلك ؛ ليعرف كل عبد علم الواقع، لا علم الحصول.
إذن : فذكر كلمة وليعلم وكلمة لننظر في القرآن معناها علم واقع، وعلم مشهد، وعلم حجة على العبد ؛ فلا يستطيع أن ينكر ما حدث، قوله الحق : وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب.. ( ٢٥ ) [ الحديد ] : هذه الآية تبين لنا أدوات انتظام الحكم الإلهي : رسل جاءوا بالبرهان والبينة، وأنزل الحديد للقهر، قال الحق سبحانه :
وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس.. ( ٢٥ ) [ الحديد ].
وقرن ذلك بالرسل، فقال : وليعلم الله من ينصره والنصرة لا تكون إلا بقوة، والقوة تأتي بالحديد( ١٢ ) الذي يظل حديدا إلى أن تقوم الساعة، وهو المعدن ذو البأس، والذي لن يخترعوا ما هو أقوى منه، وعلم الله سبحانه هنا علم وقوع منكم، لا تستطيعون إنكاره ؛ لأنه سبحانه لو أخبر خبرا دون واقع منكم ؛ فقد تكذبون ؛ لذلك قال سبحانه : وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب وفي هذا لون من الاحتياط الجميل.
وقوله تعالى : وليعلم الله من ينصره كأن الله يطلب منكم أن تنصروه، لكن إياكم أن تفهموا المعنى أنه سبحانه ضعيف، معاذ الله، بل هو قوي وعزيز. فهو القائل :
قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم.. ( ١٤ ) [ التوبة ]. بل يريد سبحانه أن يكون أعداء الإيمان أذلاء أمامكم ؛ لأنه سبحانه يقدر عليهم.
إذن : فيقول الحق سبحانه : وليعلم الله من ينصره إنما يعني : أن يكون علم الله بمن ينصر منهجه أمرا غيبيا ؛ حتى لا يقول أحد إن انتصار المنهج جاء صدفة، بل يريد الحق سبحانه أن يجعل نصرة منهجه بالمؤمنين، حتى ولو قلت عدتهم، وقل عددهم.
إذن : قوله سبحانه وتعالى : ثم جعلناكم خلائف في الأرض من بعدهم لننظر.. ( ١٤ ) [ يونس ] : أي : نظر واقع، لا نظر علم.

١ وقد تجمع خليفة على خلفاء، قال تعالى:واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح...(٦٩) (الأعراف).
٢ أعديته فعدا: وعدوته أعدوه: تجاوزته إلى غيره، واستعديت الأمير على الظالم طلبت منه النصرة، فأعداني عليه: أعانني ونصرني فالاستعداد طلب التقوية والنصرة-المصباح المنيرص٣٩٧، ٣٩٨..
٣ العطب: الهلاك، يكون في الناس وفي غيرهم. وفي الحديث الشريف: ذكر عطب الهدي، وهو هلاكه، وقد يعبّر به عن آفة تعتريه، تمنعه من السير، فينحر. والمراد بالعطب هنا: الفساد أو العيب أو الخطأ. (اللسان: مادة (عطب)... بتصرف) يقول سبحانه وتعالى:الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمان من تفاوت..(٣) (الملك)..
٤ الحسبان: الحساب. والشمس والقمر بحسبان أي: بحساب ومنازل حددّها الله سبحانه فلا يعدونها. وقال الزجاج:"بحسبان" يدل على عدد الشهور و السنين وجميع الأوقات. وقال أبو العباس: حسبان مصدر حسب يحسبه حسابا وحسبانا. وقال الأخفش وأبو الهيثم: الحسبان جمع حساب. قال تعالى:{فالق الإصباح وجعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا...(٩٦) (الأنعام) (اللسان: مادة (حسب)... بتصرف).

٥ البيان: ما بين به الشيء من الدلالة وغيرهما. وبان الشيء بيانا: اتضح فهو بين. كذلك أبان الشيء إبانة فهو مبين والبيان: الفصاحة والإفصاح مع ذكاء، والبيان: إظهار المقصود بأبلغ لفظ. قال تعالى:هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين(١٣٨) (آل عمران) وقال:ثم إن علينا بيانه(١٩) (القيامة) [اللسان: مادة(بين)... بتصرف]..
٦ نجم الشيء: طلع وظهر. ويقال لكل ما طلع وبدا: نجم. ولذلك اختلف المفسرون في تفسير النجم في الآية، فقال ابن عباس: النجم ما انبسط على وجه الأرض(يعني: من النبات). وقال مجاهد: النجم الذي في السماء. انظر لسان العرب- مادة(نجم) وتفسير ابن كثير(٤/٢٧٠)..
٧ افعل ولا تفعل عليهما مدار التكاليف الشرعية من: الفرض، والواجب، والمندوب، والمستحب والحرام، والمكروه، والمباح..
٨ يقول عز وجل:إن الإنسان ليطغى(٦) أن رآه استغنى(٧) (العلق) ومثال هذا: صاحب الجنتين اللتين قال عنهما رب العزة:كلتا الجنتين آتت أكلهما ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا(٣٣) (الكهف) ولكنه طغى بنعمة الله فقال:{ما أظن أن تبيد هذه أبدا(٣٥) وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدنّ خيرا منها منقلبا(٣٦) (الكهف).
٩ لقد حثّ الله سبحانه الناس على النظر في عاقبة السابقين وما حدث لهم في أزمانهم، وذلك في آيات كثيرة من القرآن، منها:قد خلت قبلكم سنن من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (١٣٧) (آل عمران) وأفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم...(١٠٩) (يوسف) والله سبحانه قد حسم مسألة الصراع بين الحق والباطل في قوله تعالى:والله غالب أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون(٢١) (يوسف)..
١٠ الجزية: هي مبلغ من المال يوضع على مدخل في ذمة المسلمين وعهدهم من أهل الكتاب، فرضها الإسلام عليهم في مقابل فرض الزكاة على المسلمين، ونظير قيامهم بالدفاع عن الذميين وحمايتهم في البلاد الإسلامية التي يقيمون فيها، وهي تجب على من كان: ذكرا، مكلفا، حرا. ولا تجب على مساكين وفقراء أهل الكتاب. انظر: فقه السنة للشيخ سيد سابق(٣/١١٢-١١٧)..
١١ الميزان: العدل، المقدار، والميزان: الآلة التي توزن بها الأشياء، وجمعه: موازين. قال تعالى:الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان...(١٧) (الشورى) وقال:ونضع الموازين القسط ليوم القيامة...(٤٧) (الأنبياء) (اللسان: مادة (وزن)).. بتصرف)
راجع أصله وخرج فضيلة الشيخ/محمد السنراوي المستشار بالأزهر. والأستاذ/ عادل أبو المعاطي..

١٢ الحديد: الفلز المعروف تصنع منه الآلات المختلفة النافعة للناس. يقول الحق سبحانه:وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس..(٢٥)[الحديد] أي: فيه صلابة وقوة، وهو وسيلة من وسائل النصر والعمران، وقد يكون وسيلة للدمار؛ إذا وضع في يد من لا ضمير له ولا لإيمان عنده..

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير