أَكَانَ لِلنَّاسِ أَيْ أَهَلْ مَكَّة اسْتِفْهَام إنْكَار وَالْجَار وَالْمَجْرُور حَال مِنْ قَوْله عَجَبًا بِالنَّصْبِ خَبَر كَانَ وَبِالرَّفْعِ اسْمهَا وَالْخَبَر وَهُوَ اسْمهَا عَلَى الْأُولَى أَنْ أَوْحَيْنَا أَيْ إيحَاؤُنَا إلَى رَجُل مِنْهُمْ مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مُفَسِّرَة أَنْذِرْ خَوِّفْ النَّاس الْكَافِرِينَ بِالْعَذَابِ وَبَشِّرْ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ أَيْ بِأَنَّ لَهُمْ قَدَم سَلَف صِدْق عِنْد رَبّهمْ أَيْ أَجْرًا حَسَنًا بِمَا قَدَّمُوهُ مِنْ الْأَعْمَال قَالَ الْكَافِرُونَ إن هذا القرآن المشتمل على ذلك لسحر مُبِين بَيِّن وَفِي قِرَاءَة لَسَاحِر وَالْمُشَار إلَيْهِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
صفحة رقم 265تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي