ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣ

قوله تعالى: قُلِ الله يَبْدَأُ الخلق : هذه الجملةُ جواب لقوله: هَلْ مِن شُرَكَآئِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ وإنما أتى بالجواب جملةً اسميةً مُصَرَّحاً

صفحة رقم 196

بجزأيها مُعَاداً فيها الخبر مطابقاً لخبر اسم الاستفهام للتأكيدِ والتثيبتِ، ولمَّا كان الاستفهام قبل هذا لا مَنْدوحةَ لهم عن الاعتراف به جاءَت الجملةُ محذوفاً منها أحدُ جُزْأَيْها في قوله فَسَيَقُولُونَ الله [يونس: ٣١]، ولم يَحْتَجْ إلى التأكيد بتصريح جزأيها.

صفحة رقم 197

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية