ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆ

وقوله : وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ أي : ومن هؤلاء الذين بُعثتَ(١) إليهم يا محمد من يؤمن(٢) بهذا القرآن، ويتبعك وينتفع بما أرسلت به، وَمِنْهُمْ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِهِ بل يموت على ذلك ويبعث عليه، وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ أي : وهو أعلم بمن يستحق الهداية فيهديه، ومن يستحق الضلالة فيضله، وهو العادل الذي لا يجور، بل يعطي كلا ما يستحقه، تبارك وتعالى وتقدس وتنزه، لا إله إلا هو.

١ - ت في ت :"الذين من بعثت"..
٢ - في ت، أ :"سيؤمن"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية