ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

أرأيتم إن أتاكم..... أي قال لهم : إن عذابكم أمر محتوم، له أجل معلوم، سنة الله في الذين خلوا من قبلكم، فأخبروني إن حل بكم بغتة، في أي وقت وفي أي حالة كنتم عليها :- أي نوع من أنواعه تطلبونه على عجل ؟ والمراد تقريعهم على الاستهزاء بالوعيد وعلى استعجال العذاب، وتهويل أمر العذاب الذي سيحل بهم عما قريب. و بياتا أي وقت بيات، وهو الليل. ( آية ٤ الأعراف ص ٢٠٢ ).

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير