ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قل أرأيتم أي : أعلمتم أو أخبروني، إن أتاكم عذابه بياتا وقت بيات، أو نهارا وقت اشتغالكم بطلب المعاش، ما ذا يستعجل منه المجرمون متعلق بأرأيتم ومعناه التعجب والتهويل يعني أعلمتم إن أتاكم عذابه في حين غفلة أي شيء هول شديد يستعجلون من الله تعالى وإذا كان ضمير منه للعذاب فمن للبيان وهذا كقولك : أعلمت ماذا جنيت ؟ و جواب الشرط محذوف١ يدل عليه أعلمتم أي شيء يستعجلون، وعدل عن الخطاب في يستعجلون إلى ذكر فاعله لإفادة أن تعلق الحكم باعتبار وصف الإجرام أو ماذا يستعجل جواب كقولك : إن لقيت أسدا ماذا تصنع ؟ ومجموع الشرط والجزاء متعلق بأرأيتم أو الاستفهام ليس للتعجب فحاصله أن العذاب كله مكروه فأي شيء يستعجلون منه وليس شيء منه يوجب الاستعجال.

١ وهو ندموا على الاستعجال أو عرفوا خطأه وأمثال ذلك /منه..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير