ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

ثم يبادرهم السياق بلمسة وجدانية تنقلهم من موقف السائل المستهزئ المتحدي، إلى موقف المهدد الذي قد يفاجئه المحظور في كل لحظة من الليل أو النهار :
( قل : أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتاً أو نهاراً، ماذا يستعجل منه المجرمون ؟ )..
فهذا العذاب المغيب الذي لا يُعلم موقعه وموعده ؛ والذي قد يحل بياتاً وأنتم نيام، أو نهاراً وأنتم أيقاظ، لا يجديكم في رده الصحو.. ما الذي يستعجل منه المجرمون ؟ وهو عذاب لا خير لهم في استعجاله على كل حال.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير