ﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

قوله تعالى : قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا... [ يونس : ٥٠ ] الآية.
إن قلتَ : لم قال : بياتا ولم يقل : ليلا، مع أنه أكثر استعمالا، وأظهر مطابقة مع النّهار ؟
قلتُ : لأن المعهود في الاستعمال، عند ذكر الإهلاك والتهديد، ذكر البَيَات، وإن قُرن به النهار.

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير