قل أراءيتم يعني أخبروني إن أتاكم عذابه تعالى الذي تستعجلونه بياتا وقت اشتغالكم بالنوم أو نهارا وقت اشتغالكم بأمور معاشكم، وجواب الشرط محذوف يعني ندمتم على استعجالكم عرفتم ما أخطأكم ماذا يستعجل منه المجرمون استفهام تعجب من استعجالهم شيئا من المكروه، إذ لا شيء من المكروه ما يلائم الاستعجال، وهو متعلق بأرأيتم وما بينهما اعتراض، والمجرمون مظهر موضع الضمير وضع للدلالة على أن جرمهم يقتضي أن يفزعوا لا ان يستعجلوا جزاءه، قال : البغوي إنهم يستعجلون العذاب ويقول أحدهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ١ فيقول الله ماذا يستعجلون أي أيّ شيء من العذاب يستعجلونه وكله مكروه قلت : وجاز ان يكون قوله ماذا يستعجل الخ جزاء للشرط كقولك إن أتيتك ماذا تعطيني، والمعنى غن أتاكم عذاب الله أي شيء تستعجلونه حينئذ هل تستعجلون مثل ذلك العذاب، وتختارون بقاءكم فيه أو تستعجلون التقصي عنه يعني لا يستعجلون العذاب حينئذ البتة
التفسير المظهري
المظهري