ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

أي: إذا ما وقع العذاب فهل ستؤمنون؟
إن إعلان إيمانكم في هذا الوقت لن يفيدكم، وسيكون عذابكم بلا مقابل.
إذن: فاستعجالكم للعذاب لن يفيدكم على أي وضع؛ لأن الإيمان لحظة وقوع العذاب لا يفيد.
ومثال ذلك: فرعون حين جاءه الغرق {قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إله إِلاَّ الذي

صفحة رقم 5982

آمَنَتْ بِهِ بنوا إِسْرَائِيلَ} [يونس: ٩٠].
ويقول الحق سبحانه بعد ذلك: ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ

صفحة رقم 5983

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

محمد متولي الشعراوي

الناشر مطابع أخبار اليوم
سنة النشر 1991
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية