ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ أَالآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ( ٥١ )
أبعدما وقع عذاب الله بكم -أيها المشركون- صدقتم في وقت لا ينفعكم فيه التصديق ؟ وقيل لكم حينئذ : آلآن تصدقون به، وقد كنتم من قبل تستعجلون به ؟

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير