ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

ثم إذا حل بكم، هل تؤمنون به حين لا ينفع الإيمان ؟
عند ذاك يقال لكم على سبيل التوبيخ : الآن آمنتم به اضطرارا، وقد كنتم تستعجلونه في الدنيا ! !.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير