ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُمْ بِهِ آلْآنَ وَقَدْ كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (٥١)
أثم إذا ما وقع العذاب آمنتم به جواب الشرط وماذا يستعجل منه المجرمون اعتراض والمعنى إن أتاكم عذابه آمنتم به بعد وقوعه حين لا ينفعكم الإيمان ودخول حرف الاستفهام على ثم كدخوله على

صفحة رقم 26

الواو والفاء في أفأمن أهل القرى أو أمن أهل القرى الآن على إرادة القول أي قيل لهم إذا آمنوا بعد وقوع العذاب آلآن آمنتم به وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ َأي بالعذاب تكذيباً واستهزاء آلان بحذف الهمزة التي بعد اللام وإلقاء حركتها على اللام نافع

صفحة رقم 27

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية