ﭜﭝﭞﭟ

٢٦٠- روى عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر، عن أبي الدرداء، عن النبي –صلى الله عليه وسلم- في تأويل قول الله- عز وجل- : لهم البشرى في الحياة الدنيا ، حديثا يدخل في معنى هذا الباب، قرأته على أبي عثمان سعيد بن نصر، وأبي القاسم عبد الوارث بن سفيان، أن قاسم بن أصبغ حدثهم، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا عمرو – يعني ابن دينار عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي صالح، عن عطاء بن يسار، عن رجل من أهل مصر، قال : سألت أبا الدرداء عن قوله الله- عز وجل : الذين ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة ، فقال : ما سألني عنها أحد مذ سألت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- عنها غيرك، إلا رجل واحد، سألت رسول الله –صلى الله عليه وسلم- عنها فقال :( ما سألني عنها أحد منذ نزلت غيرك، هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له )١. ( ت : ٥/٥٨. وانظر س : ٢٧/١٢٢-١٢٣ )

١ أخرجه الترمذي في التفسير، سورة يونس: ٦٤. ٤/٣٥٠. وهو عند الإمام مالك في الموطأ. كتاب الرؤيا، باب ما جاء في الرؤيا: ٦٣٦. موقوف على عروة بن الزبير..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير