ﭜﭝﭞﭟ

هذه صفة الأولياء ؛ آمنوا في الحال، واتقوا الشّرْكَ في المآل. ويقال ءَامَنُوا أي قاموا بقلوبهم من حيث المعارف. وَكَانُوا يَتَّقُونَ : استقاموا بنفوسهم بأداء الوظائف.
ويقال " آمنوا " بتلقي التعريف. " واتقوا " : بالتقوى عن المحرمات بالتكليف.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير