ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الْأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ (٧٨)
قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا لتصرفنا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آباءنا من عبادة الأصنام أو عبادة فرعون وَتَكُونَ لَكُمَا الكبرياء أي الملك لأن الملوك موصوفون بالكبرياء والعظمة والعلو فِى الأرض أرض مصر وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ بمصدقين فيما جئتما به يكون حماد ويحيى

صفحة رقم 35

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية