ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

قوله : قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آبائنا لتلفتنا ، من اللفت، بالفتح وهو اللي. لفت وجهه عنه ؛ أي صرفه. لفته عن رأيه ؛ أي صرفه عنه. لفت الشيء لفتا ؛ يعني لواه على غير وجهه وصرفه إلى ذات اليمين وذات الشمال(١). ذلك جواب فرعون وملائه الظالمين المستكبرين إذ قالوا لموسى وأخيه : أجئتنا لتصرفنا وتلوينا عما وجدنا عليه آباءنا من عبادة الأوثان وتكون لكما الكبرياء في الأرض أي لتكون لكما العظمة والرياسة والسلطان في الأرض وتؤول لكما العزة والأخذ بزمام الملك وقيادة الأمة وما نحن لكما بمؤمنين أي لسنا بمصدقين بما جئتنا به، فنحن غير مقرين بنبوتكما، أو أنكما أرسلتما إلينا(٢).

١ المعجم الوسيط جـ ٢ ص ٨٣١ ومختار الصحاح ص ٦٠١..
٢ البيضاوي ص ٢٨٥ وتفسير الطبري جـ ١١ ص ١٠٠- ١٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير