ﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

وقوله تعالى :( قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا ) قيل : لتصرفنا، وتصدنا. قال القتبي : لفت فلانا عن كذا إذا صرفته، والالتفات منه، وهو الانصراف. وقال أو عوسجة :( لتلفتنا ) لتردنا، وتصرفنا على ما قال قتيبة : يقال : لفته تلفته لفتا.
وقوله تعالى :( عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ) من عبادة الأصنام والأوثان. ويحتمل ( عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ) من عبادة فرعون والطاعة له ( وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ ) قال أهل التأويل : الكبرياء الملك والسلطان والشرف، أي الملك الذي كان لفرعون والسلطان يكون لكما باتباع الناس لكما لأن كل متبوع مطاع معظم مشرف.
ويحتمل قوله :( وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ ) أي الألوهية التي [ كان يدعيها ][ في الأصل وم : كانت يدعي ] فرعون لنفسه لكما لأن عندهم أن كل من أطيع، واتبع، فقد عبد، ونصب إلها ( وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ ) أي بمصدقين في ما تدعواننا[ في الأصل : تدعون، في م : تدعوننا ] من الرسالة.

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية