ﯢﯣﯤﯥﯦ

ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم١ : عن شكر ما أنعم الله به عليكم من لذات الدنيا، وفي مسلم ومسند الإمام أحمد وغيرهما أنه عليه السلام أكل مع أبي بكر، وعمر رطبا وماء بارد، فقال :" هذا من النعيم الذي تسألون عنه "، وفي الحديث :" يسأل عن كل شيء إلا من ثلاثة : خرقة كف بها الرجل عورته، أو كسرة سد بها جوعته، أو حجر يدخل فيه من الحر٢ والقر٣ " وكلام جمهور السلف على أن السؤال عام.
والحمد لله رب العالمين.

١ والسؤال عام لمؤمن وكافر، للنصوص الصريحة، والرؤية التي في قوله:" لترون"، رؤية قبل الدخول في النار، لقوله:" ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم"/١٢ وجيز..
٢ قال الترمذي وابن حبان في صحيحه: قال عليه السلام:"أول ما يسأل عنه العبد من النعيم أن يقال: ألم نصح لك جسمك، ونرويك من الماء البارد؟"/١٢ منه.[وصححه الشيخ الألباني في "الصحيحة"]..
٣ تفرد به الإمام أحمد كما قال ابن كثير (٤/٥٤٦).

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير