ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

قوله تعالى : خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما يريد
المسألة الثامنة والعشرون : في الاحتجاج بالقدر.
ذهب ابن حزم – رحمه الله تعالى – إلى أنه لا يعذر أحد بما قدره الله تعالى.
قال ابن حزم : ولا عذر لأحد بما قدره الله عز وجل من ذلك١، لا في الدنيا ولا في الآخرة، وكل أفعاله تعالى عدل وحكمة ؛ لأن الله تعالى واضع كل موجود في موضعه، وهو الحاكم الذي لا حاكم عليه، ولا معقب لحكمه. قال تعالى : فعال لما يريد ٢

١ يعني أفعال العباد خيرها وشرها..
٢ المحلى (١/١١٠)..

آراء ابن حزم الظاهري في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي القرطبي الظاهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير