إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ أن يزيد على مُدَّةِ السماوات والأرضِ.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ أن ينقلهم إلى نوعٍ آخر من العذاب غير الزفير والشهيق.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ ألا تلحقهم تلك العقوبة قبل أَنْ يُدْخِلَهم النار ؛ فلا استثناء لبعض أوقاتهِم من العقوبة لا قَبْلَ إدخالهم فيها ولا بعده.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ من إخراج أهل التوحيد من النار فيكون شقاؤهم غير مؤبَّد.
قوله جلّ ذكره : إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ .
فيه إشارة إلى أن الذي يحصل بمشيئته لا باستحقاق عمل.
وفي قوله عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ - أي عطاءً غير مقطوع - دليلٌ على أن تلك النعم غير مقطوعة ولا ممنوعة.
لطائف الإشارات
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري