ﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹ

إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ أن يزيد على مُدَّةِ السماوات والأرضِ.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ أن ينقلهم إلى نوعٍ آخر من العذاب غير الزفير والشهيق.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ ألا تلحقهم تلك العقوبة قبل أَنْ يُدْخِلَهم النار ؛ فلا استثناء لبعض أوقاتهِم من العقوبة لا قَبْلَ إدخالهم فيها ولا بعده.
إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ من إخراج أهل التوحيد من النار فيكون شقاؤهم غير مؤبَّد.
قوله جلّ ذكره : إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ .
فيه إشارة إلى أن الذي يحصل بمشيئته لا باستحقاق عمل.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ فلا استثناء لبعض أوقات أهل الجنة من أول أمرهم قبل دخولهم الجنة أو بعده. أو يحتمل أنه يزيد على مدة السموات والأرض.
وفي قوله عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ - أي عطاءً غير مقطوع - دليلٌ على أن تلك النعم غير مقطوعة ولا ممنوعة.


لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير