ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

وقوله : وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : لا تُدهنُوا وقال العوفي، عن ابن عباس : هو الركون إلى الشرك.
وقال أبو العالية : لا ترضوا أعمالهم.
وقال ابن جُرَيْج، عن ابن عباس : ولا تميلوا إلى الذين ظلموا وهذا القول حسن، أي : لا تستعينوا بالظلمة فتكونوا كأنكم قد رضيتم بباقي صنيعهم، فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لا تُنْصَرُونَ أي : ليس لكم من دونه١ من ولي ينقذكم، ولا ناصر يخلصكم من عذابه.

١ - في أ :"من دون الله"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية