ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ولا تركنوا أي لا تميلوا الذين ظلموا أنفسهم بشرك أو معصية. يقال : ركن إليه- كنصر وعلم ونفع – إذا اعتمد عليه. ويستثنى من ذلك للضرورة : صحبة الظالم على التقية مع حرمه الميل القلبي إليه.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير