ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

ثم وجه الحق سبحانه وتعالى خطابه لرسوله والمؤمنين من جديد، يأمرهم بالابتعاد عن موالاة الظلمة، وبالحذر من إعانتهم على الظلم بأي وجه من الوجوه، فقال تعالى : ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسهم النار ولا يدخل في الركون مجرد المخالطة والمعاشرة دون عون ولا تأييد، كما نص عليه القاضي عبد الجبار.
وبين كتاب الله أن الله وحده هو الذي يجب أن يكون ولي الذين آمنوا، يوالونه وينصرونه، ويقفون بجانب أوامره دائما، لأن غير الله وإن تولوه فلن يكون لهم وليا، إذ ليس بيده ضر ولا نفع، ولا عطاء ولا منع، وإذا اعتمدوا على غير الله وكلهم الله إلى أنفسهم، وخذلهم خذلانا مبينا وما لكم من دون الله من أولياء، ثم لا تنصرون .

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير