ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا ؛ أي لا تَميلُوا إلى الذين ظَلموا بالأُنس بهم والمحبَّة والرضا بفِعلِهم، قال السديُّ: (وَلاَ تُدَاهِنُواْ الظَّلَمَةَ)، وقال أبو العاليةِ: (لاَ تَرْضَوا بأَعْمَالِهِمْ)، وقال عكرمةُ: (هُوَ أنْ يُحِبَّهُمْ)، وقال قتادةُ: (وَلاَ تَلْحَقُواْ الْمُشْرِكِينَ). قَوْلُهُ تَعَالَى: فَتَمَسَّكُمُ ٱلنَّارُ أي فتُصِيبَكم كما تصيبُهم.
وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ؛ من أعوانٍ يدفعون عنكم عذابَ الله.
ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ؛ على أعدائِكم؛ لأنَّ الله تعالى إنما ينصرُ المطيعِين.

صفحة رقم 1416

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية