ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قوله تعالى : ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار إلى قوله : فإن الله لا يضيع أجر المحسنين :
قد يمكن أن يستدل بهذه الآية في المنع من الاستعانة بالمشركين في الحرب وفي معونة بعضهم على بعض ١. وقد تقدم الكلام في هذا. ويمكن أيضا أن يستدل به في منع ٢ استعمال الكفار في مصالح المسلمين مثل أن يكونوا كتابا أو قساما أو نحو ذلك. وقد منعه مالك رحمه الله تعالى. ومثل أن يكون شريكا أو وكيلا على بيع أو شراء ونحو ذلك. وقد كرهه مالك أيضا. ويستدل به أيضا على النهي عن مجالسة الظلمة ومؤانستهم والإنصات إليهم وهذا مثل قوله تعالى : فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين [ الأنعام : ٦٨ ].

١ "على بعض" ساقط في (أ)، (ز)..
٢ "في منع" ساقط في (ح)..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير