ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ ؛ أي لا تَميلُوا إلى الذين ظَلموا بالأُنس بهم والمحبَّة والرضا بفِعلِهم، قال السديُّ :(وَلاَ تُدَاهِنُواْ الظَّلَمَةَ)، وقال أبو العاليةِ :(لاَ تَرْضَوا بأَعْمَالِهِمْ)، وقال عكرمةُ :(هُوَ أنْ يُحِبَّهُمْ)، وقال قتادةُ :(وَلاَ تَلْحَقُواْ الْمُشْرِكِينَ).
قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ أي فتُصِيبَكم كما تصيبُهم، وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ؛ من أعوانٍ يدفعون عنكم عذابَ الله، ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ؛ على أعدائِكم ؛ لأنَّ الله تعالى إنما ينصرُ المطيعِين.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية