الآية الخامسة : قوله تعالى : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات [ هود : ١١٤ ].
٥١٤- يحيى : عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان بن عفان، أن عثمان بن عفان جلس على المقاعد، فجاء المؤذن فآذنه بصلاة العصر. فدعا بماء فتوضأ. ثم قال : والله لأحدثنكم حديثا، لولا أنه في كتاب الله ما حدثتكموه، ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :( ما من امرئ يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يصلي الصلاة، إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة الأخرى حتى يصليها ). (١)
قال يحيى : قال مالك : أراه يريد هذه الآية : وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين .
قوله تعالى : وأقم الصلاة [ هود : ١١٤ ].
٥١٥- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك في هذه الآية : أنها الصلاة المكتوبة. (٢)
قوله تعالى : طرفي النهار [ هود : ١١٤ ].
٥١٦- ابن حجر : عن مالك، [ وابن حبيب ] الصبح طرف، والظهر والعصر، طرف. (٣)
قوله تعالى : وزلفا [ هود : ١١٤ ].
٥١٧- ابن حجر : عن مالك، المغرب والعشاء. (٤)
قوله تعالى : إن الحسنات يذهبن السيئات [ هود : ١١٤ ].
٥١٨- ابن العربي : قال مالك : هي الصلوات الخمس. (٥)
٢ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٦٩..
٣ -فتح الباري: كتاب التفسير: ٨/٣٥٥..
٤ -ن. م. كتاب التفسير: ٨/ ٣٥٥..
٥ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٠٧٠. وزاد ابن العربي قائلا: "وعليه يدل أول الآية في ذكر الصلاة، فعليه يرجع أخرها". ينظر المحرر: ٩/٢٣٥، والجواهر الحسان: ٢/٢٢١..
تفسير الإمام مالك
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني