أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة بَيَان مِنْ رَبّه وَهُوَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ الْمُؤْمِنُونَ وَهِيَ الْقُرْآن وَيَتْلُوهُ يَتْبَعهُ شَاهِد لَهُ بِصِدْقِهِ مِنْهُ أَيْ مِنْ اللَّه وَهُوَ جِبْرِيل وَمِنْ قَبْله الْقُرْآن كِتَاب مُوسَى التَّوْرَاة شَاهِد لَهُ أَيْضًا إمَامًا وَرَحْمَة حَال كَمَنْ لَيْسَ كَذَلِكَ لَا أُولَئِكَ أَيْ مَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَة يُؤْمِنُونَ بِهِ أَيْ بِالْقُرْآنِ فَلَهُمْ الْجَنَّة وَمَنْ يَكْفُر بِهِ مِنْ الْأَحْزَاب جَمِيع الْكُفَّار فَالنَّار مَوْعِده فَلَا تَكُ فِي مِرْيَة شَكّ مِنْهُ مِنْ الْقُرْآن إنَّهُ الْحَقّ مِنْ رَبّك وَلَكِنَّ أَكْثَر النَّاس أَيْ أَهْل مَكَّة لَا يؤمنون
١ -
تفسير الجلالين
جلال الدين محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم المحلي الشافعي