أَفَمَن كَانَ على بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ على بَيَان نزل من ربه يَعْنِي الْقُرْآن وَيَتْلُوهُ يقْرَأ عَلَيْهِ الْقُرْآن شَاهِدٌ مِّنْهُ من الله يَعْنِي جِبْرِيل وَمِن قَبْلِهِ من قبل الْقُرْآن كِتَابُ مُوسَى توراة مُوسَى قَرَأَ عَلَيْهِ جِبْرِيل إَمَاماً يقْتَدى بِهِ وَرَحْمَةً لمن آمن بِهِ أُولَئِكَ من آمن بِكِتَاب مُوسَى يُؤْمِنُونَ بِهِ بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن وَهُوَ عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه وَمن يكفر بِهِ بِمُحَمد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَالْقُرْآن مِنَ الْأَحْزَاب من جَمِيع الْكفَّار فَالنَّار مَوْعِدُهُ مصيره فَلاَ تَكُ يَا مُحَمَّد فِي مِرْيَةٍ فِي شكّ مِّنْهُ من مصير من كفر بِالْقُرْآنِ إِنَّهُ الْحق مِن رَّبِّكَ إِن مصير من كفر بِالْقُرْآنِ النَّار وَيُقَال فَلاَ تَكُ فِي مِرْيَةٍ فِي شكّ مِنْهُ من الْقُرْآن إِنَّهُ الْحق مِن رَّبِّكَ نزل بِهِ جِبْرِيل وَلَكِن أَكْثَرَ النَّاس أهل مَكَّة لاَ يُؤمنُونَ
صفحة رقم 183تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
محمد بن يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن عمر، أبو طاهر، مجد الدين الشيرازي الفيروزآبادي