وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ (٣)
وَأَنِ استغفروا رَبَّكُمْ أي أمركم بالتوحيد والاستغفار ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ أي استغفروه من الشرك ثم ارجعوا إليه بالطاعة يُمَتّعْكُمْ مَّتَاعًا حَسَنًا يطوّل نفعكم في الدنيا بمنافع حسنة مرضية من
هود (٣ _ ٧)
عيشة واسعة ونعمة متتابعة إلى أَجَلٍ مُّسَمًّى إلى أن يتوفاكم وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ ويعط في الآخرة كل من كان له فضل فى العلم وزيادة فيه جزاء فضله لا يبخس منه شيئاً وَإِن تَوَلَّوْاْ وإن
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي
محي الدين ديب مستو