ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ عطف على أن لا تعبدوا، رَبَّكُمْ من الذنوب السالفة، ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ فيما تستقبلونه، أو ثم ارجعوا إليه بالطاعة، يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا يعيشكم في أمن وسعة، إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إلى حين موت مقدر، وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ١ عن ابن عباس يؤت كل من فضلت وزادت حسناته على سيئاته فضل الله، أي : الجنة أو يعط كل ذي عمل صلح جزاء عمله الصالح، وَإِن تَوَلَّوْاْ أي : تتولوا، فإنيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ يوم القيامة.

١ والاستغفار أول حال الرجع إلى الله فناسب أن يترتب عليه حال الدنيا فقال تعالى حكاية: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم" الآية (نوح: ١٢، ١١، ١٠)، والتوبة هي المنجية فناسب أن يترتب عليها حال الآخرة فيكون من قبيل اللف والنشر المرتب /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير