ﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

٣ - وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ مما سلف ثم توبوا إليه في المستأنف متى وقعت منكم ذنوب، أو قدّم الاستغفار، لأنه المقصود وأخّر التوبة لأنها سبب

صفحة رقم 80

إليه. مَّتَاعاً حَسَناً في الدنيا بطيب النفس وسعة الرزق، أو بالرضا بالميسور والصبر على المقدور، أو بترك الخلق والإقبال على الحق قاله سهل رضي الله تعالى عنه أَجَلٍ مُّسَمًّى الموت، أو القيامة، أو وقت لا يعلمه إلا الله - تعالى - " ع " وَيُؤْتِ كُلَّ ذي فضل فضله يهديه إلى [٨٧ / ب] العمل الصالح " ع "، أو يجزيه به في الآخرة. كَبِيرٍ يوم القيامة لكبر الأمور فيه. ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور

صفحة رقم 81

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية