ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلَمَّا رَأَى أَيْدِيَهُمْ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ ؛ أي لَمَّا وضعَ الطعامَ بين أيديهم، فرَآهُم لا يَمُدُّونَ إليه أيدِيَهم أنْكرَهم، وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ ؛ أضمَرَ في نفسهِ، خِيفَةً ؛ خَوْفاً منهم، وكان أهلُ ذلك الزمانِ إذا لم يأكُلْ بعضُهم من طعامِ بعضٍ خَافُوا من غَائِلَتِهِ. فلما عَلِمتِ الملائكةُ خوفَهُ منهم، قَالُواْ لاَ تَخَفْ ؛ منَّا يا إبراهيمُ، إِنَّا أُرْسِلْنَا ، أي إنَّ اللهَ أرسَلنا، إِلَى قَوْمِ لُوطٍ ؛ لنُهلِكَهم.

صفحة رقم 384

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية