ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

قوله : فلما رءا أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة لم تتقدم الملائكة نحو الطعام بل قبضوا أيداهم ولم يأكلوا، فنكرهم إبراهيم، أي أنركهم، أو استنكر إحجامهم عن الطعام وأوجس منهم خفية أوجس، من الوجس والإيجاس والتوجس، ومعناه الإدراك أو الإضمار١ ؛ أي أضمر إبراهيم في نفسه الخوف والفزع منهم ؛ فقد كانوا إذا رأوا الضيف لا يأكل ظنوا به شرا، فقالت الملائكة : لا تخلق إنا أرسلنا إلى قوم لوط لما ادع إبراهيم أمر ضيفانه وأوجس في نفسه منهم خفية، قالوا له : لا تفزع ولا توجل وكن آمنا، فإنا ملائكة الله أرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم.

١ مختار الصحاح ص ٧١٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير