ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

فلما رأى أيديهم ، أي : الأضياف لا تصل إليه ، أي : لا يمدّون أيديهم إليه نكرهم أي : أنكرهم وأنكر حالهم لامتناعهم من الطعام وأوجس ، أي : أضمر في نفسه منهم خيفة ، أي : خوفاً. قال قتادة : وذلك أنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا أنه لم يأت بخير وإنما جاء بشر. قالوا لا تخف يا إبراهيم إنا ملائكة الله أرسلنا إلى قوم لوط بالعذاب وإنما لم نمد له أيدينا لأنا لا نأكل.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير