ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

تفسير المفردات :
ولا تصل إليه : أي لا تمتد للتناول. ونكره وأنكره : ضد عرفه. وأوجس القلب فزعا : أحسّ به. ولوط : هو ذلك النبي الكريم، وهو ابن أخي إبراهيم وأول من آمن به.
الإيضاح :
فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة أي فلما رأى إبراهيم أيديهم لا تمتد إلى الطعام الذي قدم إليهم نكر ذلك منهم ووجده على غير ما يعهد من الضيوف- فالعادة قد جرت أن الضيف إذا لم يَطْعَم مما قدّم إليه ظُنّ أنه يجيء بخير وأنه يحدّث نفسه بشر- وأحس في نفسه خوفا وفزعا، حين شعر أنهم ليسوا بشرا وربما كانوا من ملائكة العذاب.
قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط أي قالوا له حين علموا ما يساور قلبه من الخوف : لا تخف، فنحن لا نريد بك سوءا، وإنما أرسلنا إلى قوم لوط لإهلاكهم، وكانت ديارهم قريبة من دياره، وجاء في سورة الحجر أنه صارحهم بالخوف فطمأنوه وبشروه بغلام عليم، وكذا في سورة الذاريات.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير