ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

فلما رأى إبراهيم أيديهم أي الرسل لا تصل إليه يعني لا يمدون إليه أيديهم ولا يأكلون نكرهم يعني أنكرهم قال : البيضاوي نكروا نكر واستنكر بمعنى، وفي القاموس التنكر التغير عن حال تسرك على حال تكرهها وأوجس يعني أحس وأضمر كذا في القاموس، وقال مقاتل وقع في قلبه وقال البغوي أصل الوجوس الدخول كأن الخوف دخل قلبه { منهم أي من الأضياف حين لم يأكلوا خيفة خوفا، قال : قتادة وذلك أنهم كانوا إذا نزل بهم ضيف فلم يأكل من طعامهم ظنوا انه لم يأت بخير وإنما جاء بشر، قيل وذلك لأنه كان عادتهم انه إذا مس من يطرقهم طعامهم أمنوه وغلا خافوه، فخاف أن يريدوا به مكروها وظنهم لصوصا، والظاهر انه أحس بأنهم ملائكة وخاف أن يكون نزولهم لمر أنكروه الله عليه، أو لتعذيب قومه قالوا يا إبراهيم لا تخف إنا ملائكة الله أرسلنا إلى قوم لوط بالعذاب

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير