ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻ

يقال : نكره وأنكره واستنكره، ومنكور قليل في كلامهم، وكذلك : أنا أنكرك، ولكن منكر ومستنكر، وأنكرك. قال الأعشى :

وَأَنْكَرَتْني وَمَا كَانَ الَّذِي نَكِرَت ... مِنَ الْحَوَادِثِ إلاّ الشَّيْبَ والصَّلَعَا
قيل : كان ينزل في طرف من الأرض فخاف أن يريدوا به مكروهاً. وقيل : كانت عادتهم أنه إذامسّ من يطرقهم طعامهم أمنوه وإلا خافوه، والظاهر أنه أحسّ بأنهم ملائكة، ونكرهم لأنه تخوّف أن يكون نزولهم لأمر أنكره الله عليه أو لتعذيب قومه، ألا ترى إلى قولهم : لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وإنما يقال هذا لمن عرفهم ولم يعرف فيم أرسلوا فَأَوْجَسَ فأضمر. وإنما قالوا : لاَ تَخَفْ لأنهم رأوا أثر الخوف والتغير في وجهه. أو عرفوه بتعريف الله. أو علموا أن علمه بأنهم ملائكة موجب للخوف، لأنهم كانوا لا ينزلون إلا بعذاب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير