تفسير المفردات :
ويا ويلتنا : أصلها يا ويلي : وهي كلمة تقال حين يفجأ الإنسان أمرا مهمّ من بليّة أو فجيعة أو فضيحة على جهة التعجيب منه أو الاستنكار له أو الشكوى منه. والبعل : الزوج وجمعه بعولة.
الإيضاح :
قالت يا ويلتي أألد وأنا عجوز وهذا بعلي شيخا إن هذا لشيء عجيب أي قالت سارّة لما بشرت بإسحاق : كيف ألد وقد بلغت السن التي لا يلد من كان قد بلغها من الرجال والنساء، وهذا زوجي شيخا كبيرا لا يولد لمثله، إن هذا الذي بشرتمونا به لشيء عجيب مخالف لسنن الله التي سلكها في عباده.
وقد جاء في سفر التكوين : إن إبراهيم كان عمره يومئذ مائة سنة، وإن زوجه سارة كانت ابنة تسعين سنة، ومثلها لا يلد، بل الغالب أن ينقطع حيض المرأة في سن الخمسين فيبطل استعدادها للحمل والولادة، على أنها كانت عقيما كما في سورة الذاريات.
وربما كانت زوجه سارة علمت من حال زوجها بعد ولادة هاجر لابنه إسماعيل بمدة قليلة أو كثيرة أنه أصبح غير مستعد لمباشرة النساء، أو كانت تعتقد كما يعتقد أن مثله في تلك السن لا يولد له.
تفسير المراغي
المراغي