ﭞﭟﭠﭡﭢ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أَحَدٌ كُفُوًا لَهُ (أَيْ: مِثْلٌ وَشِبْهٌ).
تَفْسِيرُ الْكَلْبِيِّ: " إِنَّ الْمُشْرِكِينَ قَالُوا لِلنَّبِيِّ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم]: انْسِبْ لَنَا رَبَّكَ وَصِفْهُ فَأَنَزْلَ الله هَذِه السُّورَة ".

صفحة رقم 172

صفحة فارغة

صفحة رقم 173

تَفْسِيرُ سُورَةِ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَهِيَ مَكِّيَّةٌ كُلُّهَا فِي قَوْلِ قَتَادَةَ وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ مَدَنِيَّةٌ

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

تَفْسِير سُورَة الفلق من آيَة ١ - ٥.

صفحة رقم 174

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية