المعنى الجملي : هذه السورة تضمنت أهم الأركان التي قامت عليها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي توحيد الله وتنزيهه، وتقرير الحدود العامة للأعمال، ببيان الصالحات وما يقابلها، وأحوال النفس بعد الموت من البعث وملاقاة الجزاء من ثواب وعقاب، وقد ورد في الخبر :" إنها تعدل ثلث القرآن " ؛ لأن من عرف معناها، وتدبر ما جاء فيها حق التدبر، علم أن ما جاء في الدين من التوحيد والتنزيه تفصيل لما أجمل فيها.
شرح المفردات : الكفء والمكافئ : النظير في العمل والقدرة.
ولم يكن له كفؤا أحد أي ليس له ندّ ولا مماثل، وفي هذا نفي لما يعتقده بعض المبطلين من أن لله ندا في أفعاله كما ذهب إلى ذلك مشركو العرب حيث جعلوا الملائكة شركاء لله.
والخلاصة : إن السورة تضمنت نفي الشرك بجميع أنواعه، فقد نفى الله عن نفسه أنواع الكثرة بقوله : الله أحد ، ونفى عن نفسه أنواع الاحتياج بقوله : الله الصمد ، ونفى عن نفسه المجانسة والمشابهة لشيء بقوله : لم يلد ، ونفى عن نفسه الحدوث والأوّلية بقوله : ولم يولد ، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله : ولم يكن له كفوا أحد . تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
والخلاصة : إن السورة تضمنت نفي الشرك بجميع أنواعه، فقد نفى الله عن نفسه أنواع الكثرة بقوله : الله أحد ، ونفى عن نفسه أنواع الاحتياج بقوله : الله الصمد ، ونفى عن نفسه المجانسة والمشابهة لشيء بقوله : لم يلد ، ونفى عن نفسه الحدوث والأوّلية بقوله : ولم يولد ، ونفى عن نفسه الأنداد والأشباه بقوله : ولم يكن له كفوا أحد . تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا.
تفسير المراغي
المراغي