ﭞﭟﭠﭡﭢ

وقوله تعالى : ولم يكن له كفوا أحد٤ ، أي : ليس له من خلقه نظير يساميه أو يدانيه، ولذلك تنزه جل جلاله عن اتخاذ الزوجة، كما تنزه عن الولد، على حد قوله تعالى :( ٦ : ١٠١ ) بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل شيء ( الأنعام : ١٠١ ).

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير