ﭞﭟﭠﭡﭢ

قوله ولم يكن له كفوا أحد والكفو والكفؤ والكفيء والكفاء بمعنى واحد. وهو يعني المثيل والشبيه، فإن الله جل وعلا ليس له كفاء ولا مثل في الوجود١.

١ تفسير الطبري جـ ٣٠ ص ٢٢٤ وتفسير ابن كثير جـ ٤ ص ٥٧٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير