ﭞﭟﭠﭡﭢ

( ولم يكن له كفوا أحد ).. أي لم يوجد له مماثل أو مكافئ. لا في حقيقة الوجود، ولا في حقيقة الفاعلية، ولا في أية صفة من الصفات الذاتية. وهذا كذلك يتحقق بأنه( أحد ) ولكن هذا توكيد وتفصيل.. وهو نفي للعقيدة الثنائية التي تزعم أن الله هو إله الخير وأن للشر إلها يعاكس الله - بزعمهم - ويعكس عليه أعماله الخيرة وينشر الفساد في الأرض. وأشهر العقائد الثنائية كانت عقيدة الفرس في إله النور وإله الظلام، وكانت معروفة في جنوبي الجزيرة العربية حيث للفرس دولة وسلطان ! !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير