ﭞﭟﭠﭡﭢ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَمْ يَكُنْ لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ؛ تقديرهُ : ولم يكن أحدٌ كُفُؤاً له ؛ أي ليس كمثلهِ شيءٌ، و " في " قوله تعالى كُفُواً ثلاثُ قراءاتٍ، قرأ حمزةُ ويعقوب وخلَف ساكنةُ الفاءِ مهموزةٌ، ومثله مرويٌّ عن أبي عمرٍو ونافع، وقرأ حفصُ عن عاصم كُفُوّاً مثقلة غيرُ مهموزةٍ، وقرأ الباقون كُفُؤاً مهموزة مضموم الفاء، والكفؤُ والكفاء والكفَى واحدٌ، وهو المثلُ والنظير، تعالَى اللهُ عن المثلِ والنظير.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية