ﭞﭟﭠﭡﭢ

وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ( ٤ )
ولم يكن له كفؤا أحد من خلقه، لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، تبارك وتعالى وتقدَّس.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير